تُعتبر "رقية الصدور" من خلال العصور وسيلة فعّالة لتحقيق الراحة النفسية والشفاء من الهموم والضيق التي تؤثر صفو الروح. فهي ليست نوعاً من عمل دينية، بل تُعتبر بؤبؤ الراحة الإلهية وتيسير الأمور في
تُعتبر "رقية الصدور" من خلال العصور وسيلة فعّالة لتحقيق الراحة النفسية والشفاء من الهموم والضيق التي تؤثر صفو الروح. فهي ليست نوعاً من عمل دينية، بل تُعتبر بؤبؤ الراحة الإلهية وتيسير الأمور في